مقال اعجبني فنقلته لكم ديسمبر 30, 2008
Posted by booo7may in عندما تنقلب الموازين.7 comments
![]()
ماحدث لغزة 27/12/2008م , مجزه غزة
بقلم سها جلال جودت
ما حدث في غزة يوم 27، 28، وهلم جرا…!!
بقلم سها جلال جودت
لا مجال للتأمل اليوم، ولا مجال للصمت، بالأمس كانت بيروت واليوم صارت غزة واحة من دم وأشلاء جثث..! ليس هناك أصعب من مشاهد المجازر الوحشية التي يذهب ضحيتها مئات من القتلى ومئات من الجرحى..!!
لامجال للتأمل اليوم والعدد يفوق حدود التصور (ألف بين قتيل وجريح وفي يوم واحد) رقم قياسي يستحق أن يدخل في سجل “غينيس”.
في مثل هذه اللحظات يتوقف العقل عن التفكير، تتربع صور الموت البشع نوافذ اعتقالات الذاكرة، فالذاكرة هنا معتقلة من قبل مشاهد المجزرة الجديدة…!!
ويشدك السؤال إلى نفسه شداً عتيداً، ماذا يحق لهم ؟ وماذا يحق لنا؟ وإلى متى سيبقى الصمت العربي المدقع واقفاً كالمتفرج المشلول على مسرحية هدر الدم العربي مقابل سكونية الرد الحازم الذي لا تراجع عنه حتى تعود الأرض إلى أصحابها ونتخلص من شيء اسمه إسرائيل.
تحت شفرة أعلامهم كتبوا ( لكم الموت والصمت ) ..!
تحولت الأرض بين أيديهم إلى مستوطنات تزينها أشجار اسمها الغرقد، وعلى شواطئ تل أبيب تتمدد العاريات، كي يمارسن طقوس الملذات والرغبات الجسدية وفي العلن، تعلو أصوات التأوهات للوحوش البرية على أنغام موسيقا hiphop-breakdance ، ويحتفلون كل ليلة إذا سقط شهيد فلسطيني، يعتبرونه قرباناً لفرح ألهة المجون والتعري، ونحن نوزع في جلساتنا الودية كلمات، ليس أكثر من كلمات تماماً كالعزاء..!
يؤكدون: لامكان لفلسطيني على أرض وطئها ذات يوم “راحاب الزانية” وأقام فيها أبشع المجازر، لا وجود للهُوية العربية الفلسطينية الناطقة بالعربية في أرض نعرف كيف توزع وتقسم، ويقام عليها الجدار..!
هانحن نقيم عليها حصاراً شنيعاً ومميتاً، لا نجاة لأحد..! (الموت لكم والحياة لنا) .. صراع بين الماء والنار!
يعتقدون في غيهم السوداوي أن النار هي الأقوى، لأنهم يملكون سلطة سلاح الدمار الشامل..! لكن النار مهما كانت عظيمة وقوية فإن الماء إذا تفجر وانفجر يطفئ أكبر براكين الدنيا الثائرة. ألم ينتصر العرب في معارك يشهد لها التاريخ بذلك ..
ونريد من التاريخ أن يشهد اليوم أن الصمت العربي هو سبب تخاذل وتراجع الأمة عن تحقيق مصيرها.
قرأ لي أحد الصحفيين قصة قصيرة جداً مفادها أن أحد الحكام في زمن ما، أعلن ولاءه للعدو مدعياً أنه فعل ذلك حفاظاً على أمن وسلامة شعبه وبلده، لكن العدو عندما أرسى قواعد متينة في هذا البلد، أصبح بإمكانه أن يغير على البلد المجاور، فكان أن وقع الشعب والحاكم بين نارين، نار الغزو المفاجئ، وشلل دعم الدولة المجاورة.. لعلّ هذه الحكاية تنطبق تماماً على ما حكته جدتي يوم كان بعض اليهود يسكنون في بلدات سورية قبل أن يسمح لهم بمغادرة البلاد إلى أمريكا وغيرها من الدول الأوربية التي فتحت لهم أبواب الاستقبال الملكي.
قالت جدتي: كان في العمارة عائلة يهودية، لا يقربها أحد من الجيران العرب السوريين، وكانوا حتى يخشون من النظر في عيونهم لأنها كانت تميل إلى الصفرة مشبعة بابتسامة مريضة شامتة..!
من صفاتهم اللعينة أنهم كانوا حين يصعدون الدرج، كانوا يتسللون على رؤوس أصابعهم، مثل اللصوص تماماً.
الذي حدث أن الجار رأى اليهودي ذات يوم حين نزل لشراء بعض الحاجات الضرورية يتلصص على زوجته من شق الباب فقد تركه مفتوحاً، ليقينه أن لن يتأخر..!
فتشاجر معه على مرأى ومسمع من الجيران جميعهم، لكن أحداً لم يتفوه بكلمة، ولم يخرج حتى ليقف إلى جانبه، في قرارة نفوسهم كانوا يخشون الانتقام من عائلة اليهودي، فكلمة يهودي مخيفة لدرجة كانوا يتحاشون حتى من النظر في وجهه أو السلام عليه..!
بعد مدة كرر العمل نفسه مع جار آخر، فتعالت الأصوات وتناطحت الأكتاف وتضاربت الرؤوس وتخبطت الأرجل، هذه المرة لم يصمت الرجال، لقد أيقنوا أن الأمر سيتكرر وسيلحق بذقونهم العار، لذلك قرروا أن يضعوا حداً لهذا الخائن الغدار، فأوسعوه ضرباً حتى دميت شفتاه، وازرقت جبهته واحمرت عيناه، بعد ذلك احتاطوا للأمر بأن أقاموا الستائر عند النوافذ والأبواب تجنباً للأمر المكروه وتحسباً من خسة الدنيء..!!
واليوم تقول “رايس” أنها تدين عمليات المقاومة في الرد على ستين طائرة حربية أغارت على المدينة المأهولة بالسكان من العرب الفلسطينيين والتوقيت زمن محسوب بأعشار الثانية (وقت انصراف الطلاب من مدارسهم) .. أي شرعية دولية تلك التي ستقاضي المسؤولين عن هذه المجزرة؟!
أي صرخات استغاثة ومظاهرات استنكار ستعيد للضحايا نبض الحياة؟ ومن سيمسح عن عين الأم أو الأب أو الزوجة أو الأخ والأخت الدمع الحزين؟
إلى متى ياعرب هذا الصمت وحطين المباركة ما عادت مباركة اليوم؟!
وأسماء أبطال الأمس أصبحوا اليوم أسماء عادية نعلقها على لوحات المدارس، مجرد أسماء لا أكثر !!
صوتنا وصور مآسي الحصار في غزة لا تصل حقيقتها إلى الشعوب الأوربية والأمريكية، لم لا ! وقنواتنا الفضائية تدعم الأمور الأعلى شأناً من غزة وحصار غزة وموت شعب غزة وهلاك البنى التحتية، برنامج (هزي يا نواعم ) و (السوبر ستار أكاديمي) وهلم جرا، لهم الأولوية من حصار غزة وطرد شعب غزة..!
هذه البرامج مثل ملهاة الطفل كي يكف عن البكاء، وقد أصبحت ملهاة الناس خاصة جيل الشباب كي يقضوا على الذهنية الفكرية الوطنية في عقولهم، تحشو رؤوسهم بالدوافع الغريزية أكثر، تدفعهم للتصويت، للتصفيق، للهياج وهم يرفعون الصور مثل رايات النصر، وراية غزة أشبه بغجرية نهبها العهر السياسي كل شبابها وفتنتها فما عادت تصلح أن تكون بلدة آمنة مطمئنة..!
غزة اليوم في المواجهة، وهي الواجهة التي تحترق من أجل كلمة لا لإسرائيل، ونحن من هنا لا نملك غير الدعاء والكتابة لمن يهمه الأمر أن يقرأ ما حدث في غزة يوم 27، و28 وهلم جرا من كانون الأول أواخر 2008 من الصباح إلى ما بعد انصراف الطلاب من مدارسهم.
شكرا لدموعكم ديسمبر 28, 2008
Posted by booo7may in عندما تنقلب الموازين.1 comment so far
كلما توقعت أن الحياه هي العالم الذي يجب ان أخيا فيه كلما ابتعدت عن هذا العالم مسافة
احلم بالطيب بالحب و السعاده تعم العالم و ارى ارى امامي الدم و القتل و الكره
اشلاء متناثره و بكاء يحرق القلب كل هذا لاي سبب
غزة مدينة الاحلام المحبوسه و الدموع الجافه
مدينه ينطق فيها الموت أكثر من الحياة
ما ابشع ان تصتدم حياتك بجدار ومنع
و تقتل برصاصه
لكن الله معنا
سيعود صلاح الدين من جديد ليحرر القدس من اليهود الغاصبين
فطوبي للشهداء
فطوبي للاطفال الايتام
و طوبي للثكالا
saudi*arabia ديسمبر 23, 2008
Posted by booo7may in في أعماقي.2 comments
ابحث عنك في داخلي ديسمبر 23, 2008
Posted by booo7may in في أعماقي.3 comments
ابحث عنك في داخلي
وبين حنايا قلبي الصغير
اصارع موج من عالمي
وبين ربوعي نسيم العبير
و ارشف
شوقا
و ارسم
دربا
لعلي اراك هنا
مستنير
واسأل ربي
وكلي حزن
بان يبعد عنك
شوق الهجير
standing ديسمبر 23, 2008
Posted by booo7may in في أعماقي.3 comments
just some one ديسمبر 23, 2008
Posted by booo7may in في أعماقي.1 comment so far
every thing has happened ديسمبر 23, 2008
Posted by booo7may in في أعماقي.1 comment so far
Today every thing has happened
Feeling depressed
Sad
Want to cry
Need to scream
feeling quite with tears on your eyes
All that happened to me
Cause the one I love
No more loves me
![]()
ليت الواقع بسهولة ما نقرأ ديسمبر 22, 2008
Posted by booo7may in رحلة مع الذات.2 comments
ليت ما نفعل بسهولة ما نقرأ
نقرأ الكثير في كتب النفس التطوير الحياه
كل شي سهل بالقراءه
الكثير من النظريات و الحلول تبدو معها أصعب مشاكل العالم كشربة الماء في سهولة حلها
لانك تجد حلول سهله و سريعه أسهل من اعداد طبق الاندومي
لكن بالاخير ليس كل ما نقرأ بسهولة تطبيقه على الواقع
دمتم بود
و الله يقولون ديسمبر 21, 2008
Posted by booo7may in عندما تنقلب الموازين.3 comments
و الله يقولون الأمل أعتزل الساحه الانسانيه لان العالم حوله كلهم يحبون الحزن و الدموع و التبكبك و التشكي
أنا ما صدقت قلت يالله يا بنت أروح أتأكد من الخبر بنفسي المهم عبرت على كم شارع بالنت و حي سكني
شي راقي و شي مدري اللي يكتبون على جدران المنتدى وش سالفتهم
ومع عبوري لقيت أسمأء عجيبه غريبه
من أكرهـ حياتيـ
إلى عذبني حنيني
ومن زهقت من هالدنيا
إلى مابي حياتي
………………….الاكبر و الاعجز و الاغرب لاصار هالاسم مدري وش يبي
>>>> المدفون على قيد الحياة
صراحه نكات عجيبه و غريبه
لها الدرجه العالم صار مأساوي؟؟؟
بس ولا يهمكم لقيت في طريقي نكات روعه
صح قليله بس موجوده
محبة الامل
المتفائل
قاهر اليأس
يعني الخبر مو ميه بالميه صحيح يعني نص بالميه صحيح
و الأمل و التفاؤل و البسمة لها وجود وفي أصعب اللحظات بعد
بس الاهم نعرف شلون نطلعها من قلب
و اخير طلع الخبر فبركة صحفيه و عنوان عشان العالم يقرون هالمقال
رحلة في الذات البشريه “ننسى لنتذكر” ديسمبر 21, 2008
Posted by booo7may in رحلة مع الذات.4 comments
أعزائي المسافرين اليوم سنمر بمنطقه قد مر بها الكثيرين لكنها تختلف لمفاجأتها
كما تشاهدون معي من النوافذ الجانبيه لرحلتنا اثار غير واضحه على باطن النفس وقد تعتقدون انها بسبب عدد من الرياح
الا انها و للحقيقة يه لها قصه طويله سأرويها لكم بعد أن أترركم تتأملون في هذا المشهد لعدد من الثواني

هذا هو الاثر ذو القصه
يحكى يا سادتي الكرام ان هذا السطح كان خاليا من الملامح المرسومه كان ناصعا لامعا ليمر به شخص أناني فكر أن
يترك أثره هنا أن يرسمه بل ينحته فحاول وحاول الى أن تعلق
به صاحبة الجدار حاك خططه الماكره و حب الظهور الذي يتملك قلبه و انخدعت هذه المسكينه كانت صاحبة الجدار فتاة لا يعرف قلبها الخبث نشأة في بيئة لم تعلمها يوما ان هناك الاشرار ينتظرون الفرص ليشوهو منظر كل شي جميل و نقي بأنانيتهم و حقدهم على الارض
مرت الايام و الفتاة تزداد تعلقا و الماكر يزداد مكرا
الى ان تكمن في يوم من الايام بسرقه مفتاح البوابه الخاصه بهذا الجدار النقي لينهشه بكل قوة و ينحت فيه الخيانه و القدر في غياب من الفتاة رحل سريعا مخفيا وجهه الاحمق حتى لا تراه
عادت الفتاة لتجد البوابه قد فتحت ركضت سريعا نحو جدارها النقي لتجده ملطخ بالخيانه و الغدر
بكت و بكت لم يعد البكاء يسعف حالتها النفسيه احتاجت لسنوات و جهد كبير لتداوي الاثار الحاقدة و الغادره
وبعد وقت لم تعد تستطيع ان تفعل أكثر مما قامت به فلا زالت الندوب واضحة للرؤيا
غير ان هذه الفتاة فكرت ان تجعل هناك بستانا من الورد ومع الازهار نسيت ما فعله الغادر بجدارها
رياح خفيفه تلاعب خد الفتاة التي تتنسم بعمق رائحة الازهار رائحة الجدار .. طرقات على باب جدارها تسرع لترى الطارق فتفاجأ بالوجه الخائن يعود من جديد !!
أغلقت الباب سريعا و اسندت ظهرها عليه و دخلت في بوابه من البكاء المتواصل و السؤال الذي خط أمامها
ماذا تريد أكثر مما أخذت ؟؟
أعزائي المسافرين الرحلة تطول و المعالم الانسانيه سنرها مجسمه هنا
نتمنى لكم رحلة سعيده معنا دائم